Viol et meurtres en Irak: un ex-soldat américain condamné à la perpétuité

Un ancien soldat américain de 24 ans a été condamné vendredi par un juge fédéral du Kentucky (centre-est) à la prison à vie sans possibilité de libération pour le viol et le meurtre d'une adolescente irakienne en 2006 et le meurtre de sa famille.
Steven D. Green, qui avait été renvoyé de l'armée pour "troubles de la personnalité" avant que cette affaire sanglante ne soit découverte, avait été reconnu coupable en mai des 17 chefs d'accusation qui pesaient contre lui, dont viol, meurtre et obstruction à la justice.
L'ancien soldat était accusé d'avoir été le meneur d'une équipée particulièrement meurtrière au sud de Bagdad, en mars 2006. Alors que trois autres soldats américains violaient tour à tour une jeune fille de 14 ans, M. Green avait emmené ses parents et sa soeur de six ans dans une chambre où ils les avait abattus. Puis il a violé à son tour l'adolescente, Abeer al-Janabi, et l'a tuée.
Après le verdict de culpabilité, le jury n'était pas parvenu à l'unanimité pour le condamner à la peine capitale.
Tfeh...!
حزب الله: رهانات خاطئة أمْ عَربدة سياسية
لم يكد يجفّ حِبر لوائح إنتخابات 2005 حتّى مزّقتها قوى 14 آذار بإنقلابها على التفاهمات التي أوجدت الحلف الرباعي و تركت التيّار الوطني يخوض الإنتخابات منفرداً. فسلاح الأبطال و الحقّ كما وصفه وليد بك من بنت جبيل قبل اللإنتخابات، أصبح سلاح الغدر بلسان الوليد نفسه. غدرٌ لم يكن في الحسبان لدى حزب الله، إلّا أنّ السياسة كعادتها لا تعرف صداقة دائمة و لا عداوة دائمة بل تعرف مصلحة دائمة.مرّت سنة على الإنتخابات فإذا بحزب الله يضع يده بيد التيّار الوطني الحر في مفاجَئة غير مفاجِئة في شباط 2006. فالحزب وجد في الجنرال عَون، بزعامته و حجم تمثيله للساحة المسيحيّة، حليفاً إستراتيجياً له، مستعدٌ للقبول بسلاحه على أساس تفاهم منطقي واقعي يضع النقاط على الحروف.
إنّه أحد الأسباب الحقيقية لهذا التحالف لا بل السبب الرئيسي له. فمن الغباء الإعتقاد أنّ إرادة حزب الله الإصلاحيّة تصبّ في بحر الإصلاحات التي يسعى إليه الجنرال عون.
فالحزب دخل البرلمان عام 2000 و شارك في إصدار القرارات الحكوميّة التي كان من شأنها أن أوصلت الحالة الإجتماعيّة و الماديّة للشعب اللبناني إلى ما هو عليه اليوم. حتّى أنّ الخطاب السّياسي للحزب تغيّر مضمونه بين ما كان عليه قبل شباط 2006 و ما بعده. فالمواضيع الإجتماعيّة و الإقتصاديّة للبلاد أصبحت ضيفاً جديداً حاضراً في خطابات السيّد نصرالله الذي يعرف تماماً مدى حساسيّة هذه المواضيع و قدرة تأثيرها على المواطن و يُتقن بالتالي إستخدامها لتوجيه الإنتقادات للفريق الحاكم.
و بالرغم من أنها إنتقادات محقّة إلّا أنّ هدف حزب الله الحقييقي بالتكلم عنها ليس التغيير فيها، إنما التحريض على الأكثرية الحاكمة بهدف إسقاطها، بعد رفضها إبقاء السلاح بيد المقاومة، و ذلك عبر مظاهرات و إعتصامات بحجّة البطالة و غلاء المعيشة.
بالنتيجة، ما أوجد الحلف الرباعي عام 2005 هو نفسه الذي أوجد الحلف الثلاثي (حزب الله، أمل، التيار الوطني) عام 2006 : إنّه القبول بإبقاء السلاح بيد المقاومة من قِبَل الطرف الآخر.
هذا السلاح هو نقطة قوّة حزب الله خارجيّاً في مواجهة إسرائيل، و نقطة ضعفه داخليّاً في مواجهة أخصامه السياسيين، و بالتالي فإنّ حزب الله مستعدٌ للتحالف مع أيّ طرف سياسي، مفسدٌ كان أم مُصلِح، شرط أن يقدّم هذا الأخير ضمانات لإبقاء السلاح بيد الحزب.
و يبدو أنّ فريق 14 آذار قد فهم هذه المعادلة بوضوح، فهو اليوم و بالرغم مِن فوزه بالأكثريّة في إنتخابات 2009، يمدّ يده لحزب الله لمشاركته في الحكم، مقدّماً الضمانات الازمة حول مسألة السلاح و ذلك عبر بيان وزاري " يكتب فيه حزب الله ما يشاء "، و الكلام لسعد الحريري.
و لكن...
هل هي المواطنيّة و القوميّة و النخوة التي وُلدت فجأة عند تلامِذة كندوليزا رايس و العزيز جيف؟ طبعاً لا... بل إنّها مناورة تهدف إلى تفكيك المعارضة و إبعاد حزب الله عن التيّار الوطني الحر، بهدف عزل الأخير.
فسياسة الأكثريّة تجاه العماد عون أصبحت واضحة، فهي تسعى إلى إقصاء تيّاره عن الحكم و كأن لا حق للمسيحيين أن يتمثّلوا بالحكم إلّا إذا محكومين و خاضعيين تماماً لسيّد قريطم و أسياده الوهّابيين، حال الكتائب و القوّات البنانيّة، التي ما انفكّت تبرّر لوليد بك خطاباته العنصريّة بحق الموارنة.
لكن يبقى السؤال : هل يراهن حزب الله مجدّداً على مَن أخطأ الرهان عليه سابقاً و يتخلّى عن مَن لم يخطئ الرهان عليه لحظة؟
إنّ ذلك سيكون...عَربدة سياسية بإمتياز
يوسف عزالدين
إبقى اتذكّر
الشعب العظيم والشعب الغبي
اشباه رجال بقيت على مدار اشهر تخيف الناس من ولاية الفقيه وفرسنة لبنان واحتلال احمدي نجاد لبعبدا اين هم الان؟ الماذا خرسوا الم يعد حزب الله يهدد الامة اللبنانية والكيان اللبناني ؟ اين هم مسيحيو 14 شباط ابكلمة واحدة من سعد الحريري خرسوا ؟اين هو جلبوط المتن؟ الم يقل انه سيستقيل اذا لم بنجح ب 7/7 اين كلام الرجال؟
اليوم الثالث بعد الانتخابات سعر تنكة البنزين 31000 ليرة والاتي اعظم. ابهذه السرعة يريدون استعادة ما دفعوا عندما اشتروا الضمائر المائتة من شعبهم؟
مبروك لشعبهم الذي انتخبهم مبروك عليه دولة المفيات مبروك عليه الجوع والفقر، اشتروك ب 100 دولار وسيبيعونك ب الاف الدولارات. حاولنا بناء دولة اصّر الشعب الغبي على المزرعة فالف مبروك عليكم
Contact us
Documentary: Beirut Diaries
Monopoly...à la Libanaise
Youtubers against Gaza massacre
Just a question:
What if these people who died were american? would the world kept silence?!
إذا الشعب يَوماً أراد الحياة
إذا الشعب يَوماً أراد الحياة، فلا بُدَّ أن يَستجيب القدر... هكذا في الجزائر
أمّا في لبنان، فإذا الشعب يَوماً أراد الحياة، فلا بُدَّ
أن يَخرج مِن ذِهنيّة القرن التاسع عشر حَيث لرجال الدّين الكلمة الأولى و الأخيرة في السياسة
أن يُغيّر هذه الطبقة الحاكمة و المُتحكّمة بِحقوقه منذ عشرين عاماً حتّى اليوم
أن يَتخلّص مِن سَعد و وليد وأمين و نبيه و حَسن و سَمير و باقي الشلّة
أن يَكُفّ عَن مبايعة إيران و سوريا و أميركا و فرنسا و السعوديّة و غَيرهم – الائحة طويلة – على حساب لبنان
أن يَضع حداً لِتدخّلات عبد الأمير و مار نصرالله و محمّد رشيد السياسيّة و التي تُؤخّر و لا تُقدّم
أن يَفهم أنّ مَن يُزفّت له الطريق قبل الإنتخابات، سَيُزفّت له حياته طوال أربعة أعوام بَعدها
أن يُتابع روتانا و ميلودي و مزّيكا بدلاً مِنَ المنار و ال ال بي سي و المستقبل
أن يَعبد الله بدلاً مِن النائب و الوزير و الرئيس
بإختصار، إذا الشعب يَوماً أراد الحياة، فلا بُدَّ أن يَكون عِلمانيّاً يَسعى للتغيير و الإصلاح، أو بالأحرى للتغيير و إعادة البناء
ما تصوّت…ليسمعوك
اٍنتخابات 2009 مهزلة… النتائج محسومة سلفاَ بسبب قانون الإنتخابات الذي قسّم لبنان على قياس ملوك الطوائف و الأحزاب
الدوائر المحسومة – 15 دائرة : دوائر صور، بنت جبيل، نبطيّة، زهراني، حاصبيّا و مرجعيون، هرمل-بعلبك، عكار، المنية، الضنيّة، بشرّي، زغرتا، الشّوف، عاليه، بعبدا، بيروت الاولى و الثانية
الدوائر شبه المحسومة - 5 دوائر : دوائر جبيل، كسروان، زحلة، البقاع الغربي، صيدا
الدوائر غير المحسومة - 5 دوائر فقط : دوائر بيروت الثالثة، المتن، البترون، الكورة، طرابلس
نؤمن بلبنان دائرة إنتخابيّة واحدة، و دولة علمانيّة لا طائفيّة
كنّ حراَ و قاطع الإنتخابات كَي تُسمِع صَوتَك





.jpg)

















