إذا الشعب يَوماً أراد الحياة، فلا بُدَّ أن يَستجيب القدر... هكذا في الجزائر

أمّا في لبنان، فإذا الشعب يَوماً أراد الحياة، فلا بُدَّ

أن يَخرج مِن ذِهنيّة القرن التاسع عشر حَيث لرجال الدّين الكلمة الأولى و الأخيرة في السياسة
أن يُغيّر هذه الطبقة الحاكمة و المُتحكّمة بِحقوقه منذ عشرين عاماً حتّى اليوم
أن يَتخلّص مِن سَعد و وليد وأمين و نبيه و حَسن و سَمير و باقي الشلّة
أن يَكُفّ عَن مبايعة إيران و سوريا و أميركا و فرنسا و السعوديّة و غَيرهم – الائحة طويلة – على حساب لبنان
أن يَضع حداً لِتدخّلات عبد الأمير و مار نصرالله و محمّد رشيد السياسيّة و التي تُؤخّر و لا تُقدّم
أن يَفهم أنّ مَن يُزفّت له الطريق قبل الإنتخابات، سَيُزفّت له حياته طوال أربعة أعوام بَعدها
أن يُتابع روتانا و ميلودي و مزّيكا بدلاً مِنَ المنار و ال ال بي سي و المستقبل
أن يَعبد الله بدلاً مِن النائب و الوزير و الرئيس
بإختصار، إذا الشعب يَوماً أراد الحياة، فلا بُدَّ أن يَكون عِلمانيّاً يَسعى للتغيير و الإصلاح، أو بالأحرى للتغيير و إعادة البناء